اليوم عندى غداء عمل ...........اضحك واثرثر مع من أمات بى الامل
قلبى يمزقه الانين...و الثغر مبتسم حزين.....تبا لك عملى اللعين
مظاهرة اسامره ........... وفى نفسى على نفسى اقامره
و بالقبلات امطره .................وباللعنات اغمره
وعند وداعنا نتصافح بالايادى....مع اننا لبعضنا اعدى الاعادى
و هكذا...وهكذا....شد...و جذب...كر....و فر....عز...وقهر
و عندما يمضى..لكم اتنهد بارتياح...اما لهذا الليل ابدا من صباح؟
الى متى علي ان انافق؟ لا طالما تمنيت ان القاه بالمشانق...لا ان اهدهد او اطيب او اعانق
هكذا قدرى...عملى يصمنى... يبكمنى... يفقدنى... بصرى
لا اسمع... لا اتكلم ...لا ارى .....الا اذا كان نفاق
المصلحه.. فالمصلحه... فالمصلحه ..................ثم الرفاق
على ان انسى ابى.....نفسى ودينى ومذهبى...بل مطعمى ومشربى
فلأشرب خمرا...و لأكل لحم الخنزير!!!!!
اسمعنا يوما ان سلخ الشاة بعد ذبحها يضير؟؟؟؟
كلا .... لقد اقسمت ان انسى نفسى و دينى و مذهبى ..بل و اذا لزم الامر...ساقتل ابى!!!!!!!!
كما قتلونى....قتلوا مشاعرى
لقد افقدونى هويتى ..وعزتى.... واشعلوا مجامرى
على ان اكون مشخصا بارعا فى التمثيل
انا المهرج...او المفجر....لا..بل مراقب ليس لى مثيل
و فى كل الاحوال ...قد صرت منافقا اصيل
ابتسم وقلبى يندمل...و بنفسى اضع الملح على جراحى
فاذا تطلب الامر حزنا...وئدت بملامحى اى افراح
و عند الغضب..تثور و تهب من كل صوب رياحى
و انا.....من انا؟ ...لم اعد ادرى منذ ازمان
امنكم من يعرفنى؟...اكنت يوما انسان؟
لا اذكر تلك الكلمه...لا اذكر سوى الاحزان
لا اذكر الا اننى قد اضعت من يدى العنوان
و صرت دميه تحركها اقسى دمى هذا الزمان
يباع حلمى ويشترى..بيدى...و بابخس الاثمان
( القصيده دى كتبتها 2004 ليله امتحان مادة التفاوض الدولى، بالمناسبه انا تجارة حلوان قسم علاقات دوليه)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق